وفقاً لمحللَين اثنَين، فإن "علبة الديدان" التي فتحتها السيدة الأولى ميلانيا ترامب حين عقدت مؤتمراً صحفياً يبدو أنه جاء دون مقدمات بشأن علاقتها بالممول المشين جيفري إبستين، قد تكون أكثر مما يستطيع الرئيس دونالد ترامب تحمّله.
ناقش سيدني بلومنثال وشون ويلنتز مؤتمر ميلانيا ترامب الصحفي الأخير في حلقة جديدة من البودكاست "محكمة التاريخ". وتكهّنا بأن ميلانيا ترامب لا بد أنها تعلم أن شيئاً ما على وشك الكشف عنه بشأن علاقتها بإبستين، وإلا لما شعرت بالحاجة إلى الإدلاء ببعض التصريحات التي أدلت بها.

وصف بلومنثال الخطاب بأنه "علبة ديدان" حاولت إدارة ترامب تجنّبها.
وقال ويلنتز: "لماذا هي خائفة جداً؟ هذا هو السؤال الوحيد الذي لديّ. لماذا تفعل مثل هذا الشيء؟ ملفات إبستين كانت بعيدة عن الأضواء. لقد فجّر الشرق الأوسط تفادياً لملفات إبستين. وها هي ميلانيا ترامب تخرج من العدم قائلةً: 'لم يكن لي أي علاقة بالأمر بالطريقة التي وصفتها.' شيء ما يقلقها. تعلم أن شيئاً ما قادم. من الواضح أن شيئاً ما لا بد أنه قادم، وإلا لما فعلت هذا."
شبّه بلومنثال المؤتمر الصحفي بمشهد في "العرّاب" حيث أنكر فرانك بنتانجيلي وجود المافيا.
وقال بلومنثال: "بدلاً من الغناء، هي تتزمّت."
أشار بلومنثال أيضاً إلى أن ماضي ميلانيا ترامب يتقاطع مع محاولة دونالد ترامب شراء شركة نمذجة مع إبستين وشريك تجاري آخر، وأن تفاصيل تلك العلاقة لا تزال مجهولة.


