يستمر الخبير الاقتصادي بيتر شيف، المعروف بانتقاداته اللاذعة للعملات المشفرة، في تسليط الضوء على أداء البيتكوين مقارنة بالملاذات الآمنة التقليدية. يرى شيف أن الأيستمر الخبير الاقتصادي بيتر شيف، المعروف بانتقاداته اللاذعة للعملات المشفرة، في تسليط الضوء على أداء البيتكوين مقارنة بالملاذات الآمنة التقليدية. يرى شيف أن الأ

البيتكوين مقابل الذهب: هل انتهت “أسطورة” الربح السريع؟ بيتر شيف يثير الجدل من جديد

يستمر الخبير الاقتصادي بيتر شيف، المعروف بانتقاداته اللاذعة للعملات المشفرة، في تسليط الضوء على أداء البيتكوين مقارنة بالملاذات الآمنة التقليدية. يرى شيف أن الأرقام الحالية تكشف حقيقة صادمة قد لا تعجب عشاق “الذهب الرقمي”.

1. العودة إلى الوراء: البيتكوين عند مستويات 2017

أشار بيتر شيف إلى أن قيمة البيتكوين، عند قياسها بوزن الذهب، قد تراجعت بشكل حاد.

  • الأرقام تتحدث: تعادل عملة البيتكوين الواحدة حالياً حوالي 15.5 أونصة من الذهب.

  • مقارنة تاريخية: هذا الرقم يمثل انخفاضاً بنسبة 57% عن ذروة عام 2021، وهو أعلى بنسبة 10% فقط مما كان عليه في عام 2017.

  • الاستنتاج: بالنسبة لشيف، هذا يعني أن سنوات من “الضجيج” الإعلامي ودعم “وول ستريت” لم تنجح في جعل البيتكوين يتفوق على الذهب على المدى الطويل.

2. الذهب والفضة.. الفائز الحقيقي في أوقات الأزمات

يجادل شيف بأن معظم المستثمرين الذين اشتروا البيتكوين في السنوات الأخيرة كان من الأفضل لهم لو استثمروا في الذهب أو الفضة.

  • الملاذ الآمن: في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية والاضطرابات الاقتصادية، أثبتت المعادن الثمينة صمودها وجذبت تدفقات نقدية قوية.

  • فشل “المخزن القيمة”: يرى شيف أن تقلبات البيتكوين الأخيرة تجعله يكافح لاستعادة ثقة المستثمرين كمخزن مستقر للقيمة مقارنة بالذهب.

3. تحول في سلوك المستثمرين

لم يقتصر الانتقاد على شيف وحده؛ حيث أشار محللون آخرون (مثل مات هوجان من Bitwise) إلى تغير عميق في السوق:

  • الأصول الخارجة عن السيطرة: هناك توجه متزايد نحو الأصول التي لا تخضع لسيطرة الحكومات (مثل الذهب والبيتكوين معاً)، لكن الذهب يحقق مكاسب أسرع حالياً.

  • نقص اليقين القانوني: تساهم ضبابية القوانين المنظمة للعملات المشفرة في الولايات المتحدة في دفع رؤوس الأموال نحو الملاذات التقليدية الملموسة.

4. لماذا يتراجع البيتكوين الآن؟

تعرض البيتكوين لضغوط هبوطية دفعته دون مستويات 89,000 دولار (وصولاً إلى 83 ألفاً في بعض الفترات)، وذلك لعدة أسباب:

  • سياسة الفيدرالي: موقف الاحتياطي الفيدرالي الحذر بشأن خفض أسعار الفائدة قلل من الشهية للمخاطرة.

  • التوترات الجيوسياسية: الصراعات العالمية تدفع المتداولين دائماً للهرب من “الأصول المضاربية” والبحث عن “الأمان الملموس” في المعادن.

إخلاء مسؤولية: المقالات المُعاد نشرها على هذا الموقع مستقاة من منصات عامة، وهي مُقدمة لأغراض إعلامية فقط. لا تُظهِر بالضرورة آراء MEXC. جميع الحقوق محفوظة لمؤلفيها الأصليين. إذا كنت تعتقد أن أي محتوى ينتهك حقوق جهات خارجية، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني [email protected] لإزالته. لا تقدم MEXC أي ضمانات بشأن دقة المحتوى أو اكتماله أو حداثته، وليست مسؤولة عن أي إجراءات تُتخذ بناءً على المعلومات المُقدمة. لا يُمثل المحتوى نصيحة مالية أو قانونية أو مهنية أخرى، ولا يُعتبر توصية أو تأييدًا من MEXC.

قد يعجبك أيضاً