في مقابلة حديثة مع شبكة CNBC، قدم توم لي (الرئيس التنفيذي لشركة BitMine) تحليلاً لأسباب الصعود القوي لأسعار الذهب والمعادن الثمينة مقابل معاناة عملة البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى في مواكبة هذا الزخم.
أوضح توم لي أن الارتفاع الكبير في أسعار المعادن يعود إلى عدة عوامل رئيسية:
ضعف الدولار الأمريكي: مع تحسن النمو العالمي وحذر الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة، لا يزال الدولار تحت الضغط، مما يدعم الأصول الملموسة كالذهب.
الطلب العالمي القوي: أشار “لي” إلى وجود طلب غير مسبوق في بعض المناطق، وخاصة الصين، حيث يتم تداول صناديق الاستثمار المتداولة للفضة بأسعار أعلى من قيمتها الحقيقية (Premiums).
حالة عدم اليقين: ساهمت التوترات الجيوسياسية في دفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة التقليدية.
رغم أن الظروف الحالية (مثل تراجع قيمة العملات والاضطرابات السياسية) من المفترض أن تكون محفزة للعملات الرقمية، إلا أن الواقع كان مخيباً للآمال لعدة أسباب حسب رأي “لي”:
آثار صدمة أكتوبر 2025: يرى توم لي أن السوق لا يزال يعاني من آثار “انهيار أكتوبر 2025″، ولم يستعد عافيته الكاملة بعد.
انخفاض الثقة: كلما حاول السوق التعافي، تظهر صدمات جديدة تجبر المتداولين على تقليل المخاطر (Risk-off)، مما يعيق أي صعود مستدام.
وفقاً للبيانات التاريخية التي ذكرها المقال، هناك نمط متكرر قد يتفاءل به مستثمرو الكريبتو:
دورة التبادل: تاريخياً، عندما يصل الذهب إلى ذروته ويبدأ في الهبوط، تنتقل السيولة غالباً إلى البيتكوين. حدث هذا في عامي 2017 و2021؛ فبعد فقدان الذهب لزخمه، حقق البيتكوين ارتفاعات هائلة (وصلت إلى 1000% في 2017 و400% في 2021).
الإشارة الحالية: بدأ الذهب بالفعل في التراجع من مستويات 5,600 دولار ليصل إلى حوالي 4,892 دولار (انخفاض بنسبة 13%)، وهو ما قد يشير إلى بدء تباطؤ الذهب واقتراب دورة صعود قوية لسوق الكريبتو.


