بينما تسود حالة من القلق والبيع الهلعي (Panic Selling) في الأسواق العالمية، اختار روبرت كيوساكي التحرك عكس التيار تماماً. ففي تصريحات وتحركات حديثة (فبراير 2026)، أعلن عن زيادة حيازته من الأصول “الحقيقية” لمواجهة ما وصفه بـ “أكبر انهيار للأسهم في التاريخ”.
في تحديث نشره بتاريخ 20 فبراير 2026، كشف كيوساكي أنه قام بشراء عملة بيتكوين كاملة إضافية بسعر تقريبي 67,000 دولار، وذلك بالرغم من أن السعر كان يشهد تراجعاً حاداً (Crash) من قممه السابقة التي لامست 126,000 دولار في أواخر 2025.
يرى كيوساكي أن هذه الفترة هي “موسم تخفيضات” وليس وقتاً للخوف، مبرراً شراءه لسببين جوهريين:
“الطباعة الكبرى” (The Big Print): يتوقع كيوساكي أن أزمة الديون الأمريكية المتفاقمة ستجبر الاحتياطي الفيدرالي على طباعة تريليونات الدولارات “المزيفة” لإنقاذ النظام، مما سيؤدي لنهيار القيمة الشرائية للدولار وانفجار سعر البيتكوين.
الندرة الرقمية: أشار مجدداً إلى الرقم السحري (21 مليون عملة)؛ فمع اقتراب تعدين العملات الأخيرة، يرى أن البيتكوين سيتفوق على الذهب كأفضل مخزن للقيمة في العالم.
لا يزال كيوساكي متمسكاً بأهدافه السعرية الطموحة التي أعلن عنها مسبقاً لهذه الدورة:
البيتكوين: يتوقع وصوله إلى 250,000 دولار (وقد يصل لـ 500 ألف في حال حدوث انهيار اقتصادي كامل).
الذهب: يستهدف 27,000 دولار للأونصة.
الفضة: يتوقع وصولها لـ 100 دولار.
الإيثيريوم: يراه أصلاً استراتيجياً قوياً نظراً لاعتماد العملات المستقرة عليه.
رسالة كيوساكي للمستثمرين الآن هي: “لا تكن ضحية للذعر”. هو يرى أن الانهيارات هي التي تصنع الأثرياء الحقيقيين، وأن الأشخاص الذين استعدوا من خلال امتلاك الأصول الصلبة سيخرجون من هذه الأزمة “أغنى مما كانوا يتخيلون”، بينما سيواجه غير المستعدين “كابوساً اقتصادياً”.

