علق غاريت جين، المستثمر المعروف باسم "الحوت الصيني" في سوق العملة المشفرة، على تأثير أزمة مضيق هرمز على الأسواق المالية العالمية. وفي مشاركة أفكاره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، صرح جين بأن الضغط على الأصول الخطرة قد يستمر حتى يظهر طريق موثوق لإعادة فتح المضيق.
وفقاً لجين، فإن حقيقة تسعير نفط برنت بحوالي 85 دولاراً للبرميل قبل 9 مارس أشارت إلى أن السوق كان يسعّر اضطرابات محدودة في الإمدادات قد تستمر من بضعة أيام إلى أسبوعين. ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار النفط إلى 119.5 دولار يكشف أن الأسواق بدأت تأخذ احتمالية اضطرابات الإمدادات على محمل الجد بشكل أكبر. وصرح جين بأن التسعير الحالي لا يعكس بعد المدة الدقيقة لاضطراب الإمدادات، والسوق بدأ للتو في تسعير هذه الفترة.
أخبار ذات صلة: حوت كبير احتفظ بعملة بديلة اشتراها خلال الصعود الصاعد لعام 2021 لمدة 5 سنوات، وباعها اليوم بخسارة كبيرة!
وفقاً للمحلل، فإن أزمة مضيق هرمز تؤثر على الأسواق المالية من خلال قنوات متعددة. هذه العملية لم تؤدِ فقط إلى انخفاض في الرغبة بالمخاطرة، بل تسببت أيضاً في تغييرات على المستوى المؤسسي في الارتباطات بين فئات الأصول، والتوزيع الجغرافي للمخاطر، وكيفية تسعير الأسواق لمدة الأحداث المتطرفة. وصرح جين بأنه حتى لو هدأت الأزمة، فقد يستغرق الأمر من ثلاثة إلى ستة أسابيع لإعادة تأسيس آليات التأمين وإدارة المخاطر.
وفقاً لجين، فإن السيناريو الإيجابي للأصول الخطرة سيكون إعادة فتح مضيق هرمز، أو وقف إطلاق النار الناتج عن قمة دبلوماسية، أو تطورات إيجابية مماثلة. من ناحية أخرى، أشار جين إلى أنه إذا فشلت الجهود الدبلوماسية وبقي المضيق مغلقاً لفترة طويلة، فلا توجد حركة سعرية تاريخية واضحة يمكن للأسواق الرجوع إليها، وبالتالي، قد يظل عدم اليقين مرتفعاً.
*هذه ليست نصيحة استثمارية.
تابع القراءة: حوت صيني في الكريبتو يكشف الشرط اللازم لتخفيف الضغط على Bitcoin والعلملات البديلة


